السبت، 7 يناير 2017

السياحة فى المانيا وأجمل مافى عاصمتها برلين الجميلة

السياحة فى المانيا - برلين
السياحة فى المانيا - برلين

بخلاف العواصم الاوروبية الاخرى، تلمس فى العاصمة الألمانية برلين الاختلاف من الوهلة الأولى فمعظم العواصم الأوروبية الأخرى تتشابه قليلا فى طابعها المعماري التاريخي الذي يغطى أغلب مساحتها، لكن برلين مختلفة فى ذلك تماما، فهي تضم الكثير من الأبنية العصرية التى شيدت بأسلوب حديث خاصتا بعد أن تم تدمير أكثر من 80 % من المدينة خلال الحرب العالمية الثانية وعاشت انقساما دام عقود، فانعكس كل ذلك على شكل المدينة المعماري وطابعها.

برلين
برلين
مايميز المدينة وجود العديد من الأبنية التاريخية الشامخة مع الفنون المعمارية المعاصرة وبالتالى فهى تجمع بين سمات العراقة والحداثة، بالإضافة إلى جمال نهر شبريه والقنوات المائية الكثيرة التي تضفي لونا خاصا عليها، لذا وبكل تأكيد فإن مدينة برلين من أهم المدن الألمانية التي تدفع بعجلة السياحة فى المانيا بكل قوة وتساهم فى ازدهارها بشكل أكبر مما هى عليه وذلك باجتذاب أعداد كبيرة من سائحى العالم إليها وذلك نظرا لما تمتلكه من مناطق ومعالم سياحية تاريخية ذات شهرة عالمية.


أهم المناطق السياحية فى مدينة برلين



بوابة برلين - براندنبورغ


بوابة برلين - براندنبورغ
بوابة براندنبورغ
إن كنت تخطط للسياحة فى المانيا وتحديدا برلين فأنت حتما ستزور بوابتها الشهيرة والمعروفة بإسم بوابة براندنبورغ والتى ترتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ المانيا خاصتا وتاريخ أوربا عموما. يعود بناء هذة البوابة التى تتربع على عرش ساحة باريسر بين عامى 1788م  و 1791م  حيث استوحى تصميمها من طراز معبد الأكروبوليس المتواجد فى أثينا و يبلغ ارتفاعها حوالى 26 متر وتتكون من خمسة مسارات للمرور أكبرها فى المنتصف بالإضافة إلى جناحين جانبيين وتتركز على ستة أعمدة ضخمة يبلغ ارتفاع كل منها خمسة عشر مترا. 

الكوادريجا
الكوادريجا

الكوادريجا هو اسم تمثال النصر الذي يشهد على تاريخ ألمانيا فى بداية القرن التاسع عشر والذي يعلو البوابة، وهو تمثال نحاسي بارتفاع خمسة أمتار استغرق إنشاؤه اربع اعوام ، اما عن دلالتها فكانت فى البداية ترمز للسلام، ولكن بعد الاحتلال الفرنسي لبرلين أمر نابليون بأخذ التمثال إلى باريس لكن الألمان استطاعوا استرجاعه بعد ثمانى سنوات فقط، وتحولت حينها فى مخيلة الألمان من بوابة السلام إلى بوابة النصر. 

بوابة برلين

من المعلومات الهامة عن هذا المعلم السياحي الشهير أنه كان يعد الحد الفاصل بين الألمانيتين الغربية والشرقية وبعد بناء جدار برلين أصبحت البوابة فى القسم الشرقى وبعد سقوط الجدار تدفق المواطنون الألمان إلى البوابة للاحتفال هناك نظرا لرمزيتها إلى النصر، وفى عام 2001 أعيد ترميمها لتستقبل الزائرين من كل أنحاء العالم.  بوابة براندنبورغ تعتبر أحد أهم مواقع وملامح العاصمة برلين ويزورها السياح من كل مكان ويتخذ الألمان من ساحتها مكان للتجمعات.



مبنى الرايخستاغ


مبنى الرايخستاغ
مبنى الرايخستاغ

هذا المبنى الذى كان يمثل البرلمان الألماني حتى عام 1933 قبل أن يحترق،  لكن استعاد مركزه كبرلمان عام 1999 وهو موقع سياحى من الدرجة الأولى فهو صرح تاريخى كبير فى المانيا استرجع بريقه السياسي بعد سقوط جدار برلين إذ كان عبارة عن مبنى بدون استخدام لمدة عقود من الزمن، اليوم يعد من أهم معالم الجذب السياحي للزوار القادمين بهدف السياحة فى المانيا والعاشقين للعاصمة برلين .


عمود النصر


عمود النصر - برلين
عمود النصر - برلين

السياحة فى المانيا وعلى وجه التحديد فى برلين لها ذوقها التاريخي الخاص فمن بين المعالم العديدة التي تميز برلين عن غيرها من المدن الألمانية يقف عمود النصر فى مقدمتها كقبلة للزائرين والسياح فى منطقة تيرغارتن وسط المدينة، فهم سيمرون من جانبه لا محالة كونه نقطة التقاء عدة شوارع رئيسية فهو يطل على عدة مناطق مميزة فى برلين مثل ساحة الكسندر بلاتس وحديقة الحيوان الشهيرة.

عمود النصر


بنى تمثال النصر عام 1773 بعد عدة سنوات قليلة من انتصار ألمانيا على الدنمارك ليكون رمزا وطنيا يشير إلى هذا الانتصار ويجسد نصرا آخر حققته ألمانيا على النمسا وفرنسا.  يستطيع الزائر أن يصعد 285 درجة ليصل إلى أعلى العمود بارتفاع 66.5 متر حيث يوجد تمثال آلهة النصر المصنوع من البرونز و التى ترفع يدها ملوحة بها ليبلغ ارتفاع الصرح بكامله 99.5 متر تقريبا. بعد هزيمة ألمانيا فى الحرب العالمية نقل التمثال إلى فرنسا ليعود من جديد إلى أرضه الاصلية عام 1987 ولكنه لم يكن بحالة جيدة و أعيد ترميمه والذي استغرق  مدة عامين.


ميدان بوتسدام


ميدان بوتسدام
ميدان بوتسدام
يعتبر هذا الميدان بمثابة قلب برلين القديمة وهو حلقة وصل تربط بين برلين الشرقية وبرلين الغربية وقد نصبت فيه أول إشارة ضوئية فى أوروبا عام 1924 و يوجد مقابل الاشارة الضوئية مباشرة بقايا لجدار برلين الشهير الذي يجلب ملايين الزوار سنويا من الراغبين فى السياحة في المانيا بشكل عام.


مدينة برلين الألمانية، مدينة لا يمل من التجوال فيها، فإذا شعر الزائر بالتعب ولديه الرغبة فى استكشاف المزيد من مواقعها فيمكنه أن يختار الجولة بدراجة تشبه سيارة صغيرة الحجم مع سائق خاص بتكلفة حوالى 40 يورو فقط، فالتجربة ممتعة ويمكنه اكتشاف برلين من زاوية أخرى. 

مدة الجولة تكون على حسب رغبة السائح ولكن فى الغالب  خلال ساعة واحدة يستمتع الزائر بزيارة عدة أماكن سياحية عديدة وكل السائقين لديهم المزيد من المعلومات التاريخية والسياحية مما يجعل الجولة مفيدة جدا، والجميل أيضا أن جميع سائقي الدراجات يتحدثون اللغة الإنجليزية بجانب الألمانية. برلين تسحرك بما تتميز به من تاريخ وثقافة وطبيعة ساحرة أنها مدينة متعددة الصفات.



شارع أونتر دين ليندن


شارع أونتر دين ليندن
أونتر دين ليندن

شارع أونتر دين ليندن المحلي بأشجار الزيزفون والواصل بين بوابة برلين وكاتدرئيتها الشهيرة، يعتبر من اقدم واشهر الشوارع العريضة فى العاصمة برلين ومعلم تاريخى من معالم السياحة فى المانيا، فلهذا الشارع أهمية كبيرة فى حركة المرور منذ القرن التاسع عشر فقد كان مسارا لركوب الخيل وذلك فى العام 1573م ليشهد فيما بعد انطلاقة أول حافلة مزودة بالمحركات فى برلين. 



جامعة هومبولت
جامعة هومبولت

يبلغ طول الشارع  1480 متر وبعرض 60 مترا، فلا يمكنك أن تمر فيه دون أن توقفك حداثته المتداخلة بعراقة الماضي ليشكلوا معا مزيج مفعما بالرقى، فى هذا الشارع تنتشر العديد من المؤسسات والمعالم التاريخية والعلمية مثل جامعة هومبولت والتى تأسست عام 1809 وتعتبر واحدة من أكبر 20 جامعة فى المانيا، اضافتا الى انتشار العديد من المحلات والمقاهي والمطاعم التي تستقطب الزوار والسياح الذين قصدوا هذا الشارع.



شارع زونين آليه 

شارع زونين آليه
شارع زونين آليه

إن كنت ترغم فى أن تعيش الأجواء العربية فى قلب العاصمة الألمانية برلين فما عليك إلا أن تزور شارع زونين آليه والمعروف بالشارع العربي، فعند دخولك هذا الشارع  ينتابك على الفور شعور وكأنك انتقلت فجأة إلى عالم أخر، تسمع كل اللهجات العربية ولا تكاد تسمع كلمة ألمانية واحدة فهو يتمتع بطابع شرقى بحت وعلى طول الشارع تنتشر المحلات العربية من كل الانواع وكل المسميات كما لو أنك فى أحد العواصم العربية مثل  مناقيش المدينة و المحمصة العربية و مقهى ام كلثوم. 


زونين آليه

كل زاوية فى هذا الشارع تذكرك بالأحياء الشعبية فى بلدان الشرق مثل المطاعم العربية التي تفوح منها رائحة المشويات و الشاورما الشامية، على الجانب الآخر تجد محلات المواد الغذائية التي تجد فيها اللحم المذبوح على الطريقة الإسلامية. 

ما يلفت انتباه الزائر أكثر محلات البقلاوة التي تتناغم فيها قطع الحلوى التى لا تقاوم فتختلف الأشكال والأنواع ويبدع العمال فى وضع خبراتهم التي أتوا بها من بلادهم ليقدموا للزائر أفضل ما لديهم، ومن أجمل ما يميز هذا الشارع تلك المقاهى التى تمتلىء جدرانها بصور مشاهير الغناء العربي أمثال أم كلثوم، فهذا الشارع يقدم أجواء شرقية جميلة بكل تفاصيلها.


ميدان هاكيشر ماركت


ميدان هاكيشر ماركت

ميدان هاكيشر ماركت

يقصد السياح هذا الميدان بغرض التسوق و يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر والذي دمرت أجزاء منه خلال الحرب وتم ترميمه عام 1990،يشتهر الميدان بطابعه المعمارى المميز للأبنية التي بنيت فيه حيث كانت تنتمى للجزء الشرقى لبرلين وقت الانقسام، كما يشتهر أيضا بوجود العديد من المحلات التجارية التى تحتوى على تنوع كبير فى الماركات العالمية والماركات المحلية، وأيضا وجود  المطاعم والمقاهي وأماكن الترفيه.


نصب الهولوكوست


نصب الهولوكوست
نصب الهولوكوست

تم الانتهاء من بناء هذا النصب التذكارى عام 2005، وهو عبارة عن عدد كبير من الأحجار تصل إلى  2700 حجر، وقد أراد مصمم هذا النصب بهذا العدد الكبير أن يصل إلى العالم فكرة عن أعداد اليهود الكثير الذين ماتو أثناء الحرب العالمية الثانية، يلاحظ الزائر عند زيارته لهذا النصب بأن أحجام الأحجار قد اختلفت من حيث الارتفاع والذي يشعر الزائر بالتشتت الكبير وسط تلك الأحجار وهذا ما أراد أن يصله مصمم هذا النصب الى العالم حول فكرة تشتت وضياع اليهود فى تلك الفترة الزمنية الصعبة.


ساحة سونى سنتر


ساحة سونى سنتر
ساحة سونى سنتر

ساحة سونى سنتر الذى تتألف من سبع مبانى تم بناؤها خلال ثلاث سنوات بتكلفة وصلت إلى 600 مليون يورو ، تتميز الساحة بشكلها الحديث والغير تقليدي والمختلف عن أبنية برلين الأخرى وتعرض المستقبل الحديث للبناء المعماري المطور.



ساحة الكسندر بلاتس


ساحة الكسندر بلاتس

ساحة الكسندر بلاتس

هى ساحة تحظى بشهرة سياحية وتجارية كبيرة فى برلين وتشتهر تلك الساحة بإقامة الاحتفالات والمهرجانات عليها وتعتبر مكان رائع يتخذه السياح بغرض المشي والانتقال إلى أغلب الأماكن السياحية في المنطقة مثل فيرنزيه تورم - برج الاذاعة والتلفزيون فى برلين


فيرنزيه تورم - برج الاذاعة والتلفزيون فى برلين
فيرنزيه تورم - برج الاذاعة والتلفزيون فى برلين

يعتبر فيرنزيه تورم - برج الاذاعة والتلفزيون فى برلين من أهم وأشهر معالم السياحة فى المانيا و التى تعتمد عليه مدينة برلين فى أستقطاب العديد من سياح العالم إليها، يبلغ ارتفاع البرج حوالى 368 متر ويحتوى فى قمته على مطعم بانورامي يمكن للزائر مشاهدة مدينة برلين من خلاله من جميع الاتجاهات، يظهر من الجهة الأخرى أيضا معلما سياحيا رائعا وهو الساعة العالمية التى يمكن من خلالها التعرف على التوقيت الحالي فى مختلف العواصم العالمية.



جدار برلين

جدار برلين
جدار برلين

تم بناء هذا الجدار عام 1969 والذي من خلاله تم انقسام ألمانيا إلى جزئين شرقية وغربية والذي سبب مأساة كبيرة لسكان الألمانيتين، فى عام 1989  كان الحدث العظيم  حيث تم إسقاط وإزالة جدار برلين  لتكون بداية الوحدة الألمانية التى لم تخطر ببال أحد بعد مدة الانقسام الطويلة التي حدثت.


جدار برلين الفاصل

الحديث لم يكفينا عن برلين الجميلة، تلك العاصمة الألمانية التى تمثل عامل جذب هام للسياحة فى ألمانيا والتى تمتلك من المعالم التاريخية والسياحية ما يصنفها كواحدة من أهم وأعرق المدن الألمانية والتى تلاقى حب وعشق الكثير من السياح من مختلف أنحاء العالم.

الخميس، 5 يناير 2017

متعة السياحة فى المانيا تبدأ من زيارة ولاية بادن فورتمبيرغ

ولاية بادن فورتمبيرغ
ولاية بادن فورتمبيرغ

أهلا بك عزيزى القارئ الباحث عن مزيد من المعرفة حول السياحة في المانيا، نستعرض اليوم ونتعرف على أحد المناطق السياحية الهامة فى ألمانيا والتى نالت إعجاب كل من زارها أو تردد عليها. موضوعنا اليوم عن ولاية بادن فورتمبيرغ والتى تشتهر بوجود العديد من جداول المياه التي تخترق أحيائها القديمة والتي تتميز بطبيعتها المتنوعة التي تكسبها جاذبية من نوع خاص خصوصا فى فصل الصيف. 

الزائر يمكنه التجول داخلها مشيا على الأقدام أو بواسطة الدراجة الهوائية للاستمتاع بهذا الطقس الجميل، بالإضافة إلى الجلوس على المقاهي ليلا. تعتبر مدينة بادن فورتمبيرغ  بداية منطلق السكان المحليين وأيضا السائحين للتجول والإستمتاع  في ابرز معالم السياحة في المانيا المشهورة من أهمها الغابات السوداء.


الغابة السوداء في المانيا


الغابة السوداء
الغابة السوداء

يرجع  تسمية الغابة السوداء بهذا الإسم، نظرا لاكتسابها لون من السواد، ويرجع ذلك إلى احتوائها على أعداد كثيفة جدا من الأشجار التي زرعت فيها ومن أهمها أشجار الصنوبر التي تتمتع بميزة الخضار على مدار السنة.  كما تحتوى ايضا على العديد من المراعى الخضراء والحقول، وبسبب ما تمتلكه تلك الغابة من موارد طبيعية كثيرة فإن ذلك أكسبها سحر خاص وجعلها بمثابة حكاية مدهشة من حكايات ألف ليلة وليلة لما تتميز به مشاهد ساحرة. 

الغابات السوداء

إضافة إلى العديد من المنازل الريفية التي انتشرت على هضابها والتي أضافت إليها سمة أخرى من سحر الجمال وجعلها تحمل مميزات مختلفة عن مناطق السياحة الألمانية الأخرى ومنطقة جذب هامة لقاصدي السياحة في ألمانيا و كل أنحاء أوروبا. تشتمل الغابة على العديد من جداول المياه والعديد من البحيرات التي يبلغ عددها 30 بحيرة، من أهمها بحيرة تيتي زيه.


بحيرة تيتي زيه


بحيرة تيتى زيه

بحيرة تيتى سى أو كما يسميها الألمان تيتي زيه، هي واحدة من أفضل ثلاثين بحيرة موجودة فى الغابة السوداء، تقع فى الجزء الجنوبى للغابة و يبلغ عمقها حوالى 40 متر، وتعد من أكبر البحيرات الطبيعية فى منطقة الغابة السوداء والتى يرجع تسميتها بهذا الإسم نسبة إلى أحد أباطرة العصر الرومانى وهو الإمبراطور تيتوس.  

بحيرة تيتى سى

يجد الزائر مكان متسع من الترفيه بأشكال مختلفة على ضفاف البحيرة حيث الطبيعة الساحرة على مدار فصول السنة وسط منحدرات مشجرة غاية فى الروعة، فتحت ظلال الجبال المغطاة بالأشجار الساحرة يتمتع سكان وسياح ولاية بادن فورتمبيرغ بممارسة الرياضات الممتعة والمختلفة، من أهمها ركوب القوارب والسباحة فى البحيرة والذى يشجع طقس الغابة السوداء الجميل والمشرق على ذلك. 


تمثل بحيرة تيتي زيه عامل جذب هام للسياحة فى ألمانيا حيث يقصدها الكثير من الزوار من مختلف أنحاء العالم خاصتا السياح العرب الذين يقيمون في فنادق المدينة بغرض التمتع بجمال الطبيعة و بغرض السياحة العلاجية فى المانيا أيضا. ومع ضفتها الشهيرة المتمثلة فى طريق زيه شتراسه فهى تعتبر واحدة من أهم وجهات السياحة في المانيا بشكل خاص وفي قارة أوروبا بشكل عام،  فأكثر من مليون زائر يزورها شهريا.



مدينة ميتسينغن


مدينة ميتسينغن

إضافة إلى الغابة السوداء وأسرارها وبحيراتها الساحرة التي تحظى بها ولاية بادن فورتمبيرغ، فإنها مازالت تقدم المزيد مما يجعل من السياحة فى المانيا رحلة وتجربة لا تنسى،  ونخص بالحديث هنا  مدينة ميتسينغن التي تعد واحدة من أفضل مدن التسوق فى أوروبا.  تقع المدينة وسط طبيعة خضراء ساحرة  فى حيز ريفى مبهر بالقرب من جبال الألب والتي تمتاز بتاريخها العريق وبراعة الهندسة المعمارية الخاصة بها،  فهي تشتهر بهندسة معمارية معاصرة بسببها حصلت على العديد من الجوائز. 




مدينة ميتسينغن هي مدينة صغيرة تحتوى على العديد من المحلات الاوتليت لأهم وأشهر العلامات التجارية المميزة مثل برادا و ارمانى والعديد من العلامات التجارية المميزة الأخرى التي يعرفها ويعشقها الجميع حول العالم.  بدأت فكرة الاوت ليت في ميتسينغن في السبعينات من القرن الماضي عندما أنشأ مصنع هوغو بوس صاحب العلامة التجارية الأكثر شهرة حول العالم أول محل اوت ليت فى المدينة وبعدها توالت إليها العديد من محلات الاوت ليت الأخرى الخاصة بعلامات تجارية كبيرة ومشهورة. 


العلامات التجارية فى اوت ليت ميتسينغن

وصل عدد العلامات التجارية إلى أكثر من 60 علامة تجارية عالمية لتصبح مدينة ميتسينغن من أهم وأشهر مدن التسوق التي يقصدها السياح في ألمانيا وأيضا في العالم حيث يحظى الزائر فيها بتجربة تسوق ممتعة ومميزة لن تنسى. تتميز المدينة بموقعها الفريد حيث أنها تقع في مفترق طرق، لذلك فهي تمكن الزائر من الوصول إليها أينما كان بألمانيا، حيث تقع  بالقرب من أهم المدن الألمانية السياحية الكبيرة مثل شتوتغارت والتى تبعد عنها بمسافة تصل فقط إلى نصف الساعة وتبعد عن مدينة ميونخ بحوالى ساعتين.


الأوت ليت فى مدينة ميتسنغن

أكثر ما يميز تلك المنطقة وجود العديد من التسهيلات والخدمات المميزة  التي تقدم للزوار  وخاصة الزوار العرب ومن أهمها وجود خريطة كاملة باللغة العربية لجميع المحلات المتواجدة هناك ليسهل عليه معرفة أماكن المحلات المفضلة إليه بالإضافة إلى الكيدز كامب الذى يقام فى عطلات نهاية الأسبوع والخاص بالأطفال،  حيث يمكن للعائلات الكبيرة ترك أطفالهم داخل هذا الكامب أثناء عملية التسوق. 

توفر أيضا المدينة ميزة إضافية غاية فى الاهمية وهى ميزة المواصلات التى توفرها لنقل الزوار من مختلف  المدن الألمانية الأخرى إلى مدينة ميتسينغن، لتسهيل عملية التسوق لهم، إضافة إلى العروض و الخصومات التي تصل إلى نسبة 70% و التى تقدم على مدار العام،  لذلك تعتبر مدينة ميتسينغن من أهم المدن المميزة في التسوق فهي وجهة هامة لكل من يهتم بـ السياحة فى المانيا ويستمتع بها.


أوت ليت




مدينة بادن بادن


مدينة بادن بادن

في الجنوب الألماني بولاية بادن فورتمبيرغ حيث تقع مدينة بادن بادن التي تشتهر بمياه ينابيعها المعدنية الدافئة ومنتجعاتها الفخمة. عند زيارتك للمدينة ستنبهر بآثار الرومان التي يرجع تاريخ بعضها إلى حوالى الفى عام منذ أن استغل الرومان جمال طبيعتها وغناها بالينابيع المفيدة والتى تعتبر من أهم المميزات التى تجعل من بادن بادن مكان مهم للاستشفاء حيث المياه الدافئة التي تساعد على الشفاء من الأمراض مع وجود العديد من العيادات الطبية المجهزة بأحدث التقنيات.  فضلا عن الخدمات والتسهيلات الكثيرة التي تقدم للزوار. 


بادن بادن

أما جمال الطبيعة فله الدور الأهم في الاستجمام والحصول على قسط من الهدوء والراحة فهي استطاعت أيضا أن تلفت انتباه الزوار العرب الراغبين فى السياحة فى المانيا و الذين يسعون إلى الاستمتاع مع أسرهم بجمال الطبيعة وممارسة الرياضة والإطلاع على ثقافة جديدة بالإضافة إلى تجربة التسوق الممتعة، فضلا عن معالمها السياحية العديدة.


أشهر معالم مدينة بادن بادن السياحية


بحيرة موملسي  


بحيرة موملسى

تعتبر هذه البحيرة من أشهر المعالم السياحية للمدينة والتى تمتاز بوقوعها على ارتفاع يصل الى 1036 متر عن سطح البحر وتعتبر من أهم المناطق التي يقصدها السياح فهي مفعمة بالحيوية وجمال المنظر وسحر طبيعتها الذى اكتمل بوقوعها داخل الغابة السوداء، تبلغ مساحة بحيرة موملسي حوالى 3.7 هكتار بعمق يصل إلى حوالى 17 متر.


قلعة برغ هاهونبادن


قلعة برغ هاهونبادن

تعتبر قلعة هاهونبادن من العلامات المميزة لمدينة بادن بادن فهي قلعة تاريخية قديمة يقدم عليها الزوار  لممارسة أنشطة مختلفة بها من أهمها تسلق جدران القلعة بالإضافة إلى ممارسة رياضة المشى حول القلعة والمناطق المجاورة وأيضا يمكنهم تناول طعامهم من خلال الخدمات التي يقدمها مطعم القلعة لهم.


متحف فريدر بوردا


متحف فريدر بوردا

متحف فريد من نوعه يشتمل في جنباته على العديد من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة فقد افتتح المتحف  حديثا في عام 2004 م ومن وقتها أصبح يلاقى القبول لدى كل زواره المتوجهين إليه من مختلف أنحاء العالم لزيارته، خاصتا القادمين من أجل السياحة فى المانيا ومدنها.


مسرح بادن بادن


مسرح بادن بادن

على غرار أوبرا غانييه المتواجدة في مدينة باريس الفرنسية بنى مسرح بادن بادن بطراز معماري مدهش عام 1860 م  والذى تولى بضم الفرق المسرحية منذ عام 1918 حتى الآن.


حديقة غونر أنلاغة 



هي حديقة خاصة بالأزهار والورود الجميلة والتى أنشئت  بواسطة شخص يدعى سيلكن، وهو أحد تجار القهوة في  بداية القرن العشرين،  حيث كان غرضه الرئيسي من إنشائها هو بمثابة تخليد وتقديره لزوجته ، تشتهر الحديقة بوجود أعداد كبيرة من الورود الجميلة والتى يبلغ عددها حوالي 400 نوع مختلف من الزهور، بالإضافة إلى وجود نافورة مصممة بشكل ساحر مما يجعل الحديقة من أهم الأماكن التى يتردد عليها السياح في مدينة بادن بادن. 

وهنا نكون قد وصلنا لنهاية موضوع اليوم، أملين أن نكون قدمنا معلومة مفيدة للباحثين عن التعرف بالسياحة فى ألمانيا ومناطقها الشهيرة التى نشجع على زيارتها والإستمتاع بكل ما فيها.

جولة سريعة فى فيينا أفضل مدينة للسياحة فى النمسا

السياحة فى النمسا


إن كنت تبحث عن وجهة سياحية تمتاز بالتنوع وتجد فيها الراحة و الأسترخاء وتشتهر بثقافة وحضارة تاريخية تكمن فى معالم سياحية عريقة، أنصحك على الفور بأن تكون وجهتك القادمة للسفر والسياحة فى النمسا، وتحديدا فى مدينة فيينا الساحرة، فهى واحدة من أروع الوجهات التى يتهافت عليها ملايين السياح من كل أنحاء العالم  لزيارتها والإستمتاع فيها، اليوم سوف نتعرف على بعض معالم السياحة فى فيينا والتى تجتذب أعداد وفيرة سنويا من السياح وتحظى بشهرة عالمية.


قصر الشنبرون


قصر الشنبرون


يعد قصر الشنبرون من أهم العلامات البارزة فى تاريخ وحضارة النمسا، اضافة الى كونه من أوائل القصور الملكية في أوروبا حيث تم بناؤه عام 1260م في عهد الملك السويدي ليوبولد ، بعد ذلك تم تجديد القصر وتوسعته بحلته الحالية فى عهد الملكة ماري تريز وهي أهم وأشهر ملوك اوروبا عام 1750 م. 

قصر الشونبرون فى النمسا

أصبح القصر اليوم مقصد هام من مقاصد الزوار القادمين من أجل السياحة فى النمسا، حيث يبلغ عدد زواره أكثر من مليوني شخص وتحديدا في موسم الصيف والإجازات الموسمية،  لتجد جميع جنسيات العالم تتجول داخل وخارج القصر الذي يعد من أقدم المباني التاريخية في أوروبا. 


يتكون قصر شونبرون من ثلاثة طوابق ستتعرف من خلالها على طبيعة الحياة الملكية وأبرز مقتنياتها إضافة إلى الغرف الخاصة بها والتي يتجاوز عددها  لأكثر من 1400 غرفة والكثير من الصور التاريخية للعائلة الملكية. 



تحيط بأغلب أرجاء قصر الشنبرون بمساحته الشاسعة حدائق مخضرة وجذابة حيث روعى فى تصميمها على أن تضيف رونقا وسحرا آخر له،  ليصبح الشنبرون قصر في وسط جنة من الحدائق ويبقى الحصول على صورة فى هذا المكان السمة البارزة للسياح،  حيث يحرص الجميع على توثيق زيارتهم لهذا المعلم العريق بتلك الصور التذكارية التى لن تنسيهم أجواء المملكة الساحرة بعد عودتهم إلى بلادهم.




وعلى مسافة تبعد عن ساحة قصر الشنبرون بحوالي كيلومتر واحد، يوجد مبنى يسمى بـ مبنى الانتصار والذي يرجع عهده للملكة ماريا تريزا، حيث خصصته لجلساتها ومباحثاتها الخاصة وتناول الإفطار الملكى الخاص بها، بالإضافة إلى تمكنها من مشاهدة الموقع المحيط بالقصر مع الاستمتاع بجمال وسحر الطبيعة من أعلى قمة في المبنى.

 نتيجة عراقة وتاريخ هذا القصر وجمال ما يملكه بالداخل والخارج  تم إدراجه في قائمة معالم التراث الإنساني من قبل منظمة اليونسكو ليصبح من أهم المناطق التاريخية والسياحية فى النمسا.



شارع رينغشتراسه الشهير


شارع رينغشتراسه


تم تأسيس شارع رينغ شتراسه عام 1857 م في عهد القيصر فرانز جوزيف الأول والذى كان فى الماضى ما هو إلا عبارة عن معسكرا يحيط به جدار بارتفاع 20 متر، ونشر أثر ذلك وجود أكبر مشروع بناء في فيينا، و مع الزمن فقد تغير الشارع  كثيرا ففى الماضى كان مجرد منتزه للنبلاء وبعدها فتح امام الجميع واليوم تتزاحم فيه السائحين من مختلف جنسيات العالم والمحبين للسياحة في النمسا وخاصة مدينة فيينا.



شارع رينغشتراسه هو الشارع الأبرز فى مدينة فيينا، حيث يمتد الشارع على مسافة تتجاوز الـ 5 كيلومترات ويصل عرضه إلى حوالي 60 مترا، ويتألف من تسعة مقاطع تحمل أسماء مختلفة.

يشتهر شارع رينغشتراسه بوجود العديد من المعالم التاريخية العريقة والبارزة فى تاريخ النمسا بشكل عام والتى يتوافد عليها أعداد كبيرة من السياح من مختلف أنحاء العالم رغبة فى الأستمتاع بهذ التميز التاريخى العريق. يأتى على رأس هذه المعالم التاريخية، مبنى دار أوبرا فيينا، أبرز معالم السياحة فى النمسا ومن أشهر دور الأوبرا في العالم ومنها ينطلق شارع رينغ شتراسه. 


دار اوبرا فيينا

يحتوى الشارع أيضا على معلم آخر هام وهو حصن هوفبورج الذي كان في الماضي عبارة عن قصر تسكنه العائلة الملكية، واليوم أصبح ذلك الحصن مقرا لرئيس الجمهورية، ويقع بالقرب من ساحة ماريا تريزا والتى تتميز بوجود متحف تاريخ الفنون بها، والذى يعد من أشهر المعالم السياحية فى شارع رينغشتراسه، حيث شيد فى عصر القيصر ويضم العديد من الكنوز الفنية والتى يعود تاريخها إلى سبعة آلاف عام.

قصر هوفبورج

 أكثر ما يميز شارع رينغشتراسه هو تقسيمه لعدة طرق،  حيث تجد  طرق خاصة للدراجات الهوائية و طرق خاصة لمحبى المشى والتجول فى الشارع فضلا عن التنوع الذي يشتمل عليه، حيث يضم الشارع العديد من المنتزهات والتي تعد حديقة فيينا من أبرزها والتي أنشئت قبل قرن ونصف، ويعتبر هو المنتزه المفضل لعدد كبير من السكان المحليين للمدينة وأيضا للسياح القادمين لغرض السياحة فى النمسا بشكل عام ومدينة فيينا بشكل خاص.



فيينا عاصمة الموسيقى




تتمتع فيينا بشهرة كبيرة حول العالم بوصفها مدينة الموسيقى، وهي من أشهر المدن التي صدرت عدد كبير من المؤلفين الموسيقيين المرموقين، مثل فرانز شوبرت الذي ولد فيها و بيتهوفن و فولفغانغ أماديوس موزارت النمساوي الذين فضلوا العيش فيها، لذلك فإن فيينا تشتهر بوجود العديد من المعالم التاريخية التي تثبت أحقيتها بأنها مدينة السحر والموسيقى، مثل متحف موزارت، والذي كان في الماضي عبارة عن منزل متواضع في المدينة.


متحف موزارت

أمضى موزارت انجح سنواته وأكثرها ابداعا فى هذا المنزل، إذ الف الكثير من المقطوعات الموسيقية التى كانت ومازالت أيقونة في الموسيقى الكلاسيكية،  فهو من أهم المساهمين في أحداث عصر النهضة الموسيقية الأكثر شهرة. 



تحول البيت إلى متحف وأصبح يزوره العديد من السياح من جنسيات العالم المختلفة والقادمين لأجل السياحة فى النمسا و مدينة فيينا الساحرة على وجه التحديد، لذا فإنه يفضل زيارة المتحف صباحا لتجنب الانتظار الذي يمكن أن يدوم لوقت طويل بسبب وجود الكثيرين الذين يودون زيارة هذا المكان العريق.







متحف بيت الموسيقى فى فيينا


متحف بيت الموسيقى فى فيينا

فى احد المبانى التاريخية فى فيينا يقع متحف خارج عن المألوف وانصح بزيارته وهو متحف بيت الموسيقى، وهو مكان يتيح المجال لزائره للتعرف على عالم الصوت من خلال سماع ومشاهدة الآلات ومعزوفات موسيقية تستخدم فى دور الأوبرا والأفلام والرسوم المتحركة وغيرها.



يقع المتحف فى الحى القديم لفيينا ويتكون من خمسة طوابق. ومن الأمور الممتعة التي يوفرها المتحف لزواره هو إمكانية الزائر على تأليف مقطوعات موسيقية بنفسه وسماعها كما يمكنه أيضا أن يقود فريق سيموفونية فيينا العريقة وذلك من خلال شاشات عرض خصصت لهذا الأمر. 

فى نهاية جولتنا، نرجو أن تكونو سعدتم وتعرفتم على المزيد من أهم وأفضل معالم السياحة فى النمسا، خاصة فى مدينة فيينا المبهرة، ولنا عودة من جديد.

الأربعاء، 4 يناير 2017

السياحة العلاجية فى المانيا والتعرف على أفضل مراكزها الطبية

السياحة العلاجية فى المانيا

أهلا بكم من جديد أحبائنا القراء الباحثين على مزيد من المعرفة حول السياحة في المانيا، حديثنا اليوم سوف يتطرق إلى موضوع هام بدأ الاهتمام به في الآونة الأخيرة بشكل كبير عند السياح العرب وهو السياحة العلاجية في أوروبا وعلى وجه التحديد في  ألمانيا.

العلاج فى المانيا

من خلال الإحصائيات السنوية لدولة المانيا، لوحظ تدفق أعداد كثيفة سنويا من السياح ليس بغرض السياحة فى المانيا للترفيه فقط، لكن أيضا بغرض السياحة العلاجية الاستشفائية التي تميزت بها المانيا، حيث يجد المريض كل ما يحتاجه من أنواع الرعاية الصحية والطبية فى مراكزها. 

تحتل السياحة العلاجية فى ألمانيا مكانة مميزة على مستوى دول العالم نظرا الى التقدم العلمي الكبير الذي توصلوا إليه خاصتا فى المجال الطبى. من خلال موضوعنا اليوم سنتناول أهم المراكز الصحية والمستشفيات فى ألمانيا والتى اثبتت كفائتها فى هذا المجال و نالت على رضا العديد من المرضى حول العالم ومن أهم المرضى العرب.

مستشفى هامبورغ إبندورف


مستشفى هامبورغ إبندورف
مستشفى هامبورغ إبندورف
تأسست مستشفى هامبورغ إبندورف عام 1884 م وتحولت إلى مستشفى جامعى فى عام 1943 م . تشتمل على أكثر من 8000 موظف و عدد 14 مركز طبى و80 عيادة صحية ومستوصف بالإضافة إلى العديد من معاهد البحوث فى عديد من التخصصات، فبجانب اهتمام هذا الصرح الطبى الكبير بالرعاية الصحية عالية المستوى التي يقدمها لزواره، فإنه يهتم أيضا بالعمل المستمر فى مجال البحث العلمى والتعليم.

السياحة العلاجية الالمانية

تعتبر مستشفى هامبورغ إبندورف من أهم المستشفيات الألمانية صاحبة التميز فى المجال الطبى والرعاية الصحية وتعتبر نموذج  مثالي  للمستشفيات الألمانية التي تسعى إلى تقديم كل ما يحتاجه الزائر القادم إليهم بغرض السياحة العلاجية من رعاية صحية متكاملة وتسهيلات عديدة فى تنفيذ الإجراءات المطلوبة حيث يتولى المكتب الدولى إقامة المريض مع إمكانية التواصل والحوار بشكل مباشر مع اكبر الاستشاريين عند العلاج.  إضافة إلى ذلك فإن الموظفين والقائمين على هذا الصرح الطبى الممتاز يتقنون عدة لغات لتوفر سبل الراحة للمريض والعمل على تلبية كل متطلباته واحتياجاته. 


أكثر ما لفت الانتباه فى الآونة الأخيرة أن السياحة العلاجية فى المانيا لم تقتصر على سياح القارة الأوروبية فقط ، فنظرا لريادتها فى هذا المجال أصبحت أيضا وجهة مفضلة للسياح العرب، خاصتا الذين يوفدون إليها بحثا عن التعافى من بعض الأمراض والمشاكل الصحية التى لم يجدوا لها حلا فى بلادهم، حيث تستقطب مستشفى هامبورغ إبندورف إليها أكثر من خمسمائة مريض عربى سنويا.



هذه الإحصائية جعلت المستشفى تحرص وتعمل على تقديم وتوفير كل الخدمات والمتطلبات الخاصة بالمريض العربى القادم إليها بغرض السياحة العلاجية فى المانيا، حيث توفر لهم الطعام العربى وغرف شخصية متكاملة المرافق مشتملة على تلفزيون يبث من خلاله جميع القنوات العربية  بالإضافة إلى توفير غرف خاصة للصلاة ومجموعة خاصة من الخدمات مثل الترجمة والصحف العربية والعالمية.


علاوة على كل ذلك فإن اتفاقية التعاون الدولى أتاحت فرصة عظيمة للطلاب العرب الراغبين فى الدراسة فى المانيا من خلال هذه المستشفى والاستفادة الكبيرة من خبرات أطباء كبار فى مختلف التخصصات الطبية وأيضا هى فرصة سانحة للعمل على تبادل الثقافات المختلفة والعلوم المتخصصة.



مستشفيات فيفانتس


مستشفيات فيفانتس

مستشفيات فيفانتس

فيفانتس هى واحدة من أكبر مجموعات المستشفيات العامة فى أوروبا والرائدة فى المانيا والتى تشتمل على تسعة مستشفيات فى برلين من خلال أكثر من مائة قسم طبى استطاع توفير رعاية طبية لأكثر من ثلث المرضى الألمان فى العاصمة برلين بالإضافة إلى المرضى القادمين من جميع أنحاء العالم من أجل السياحة العلاجية فى المانيا و تشتمل المجموعة على عدد 13500 موظف مختص يهتمون بعلاج ما يقارب خمسمائة ألف مريض سنويا.


مستشفى فيفانتس

تمتلك فيفانتس طاقم طبي متكامل يشتمل على عدد كبير من الأطباء الخبراء فى تخصصات مختلفة منتشرين على مستوى أكثر من أربعين مركز تابع لها والذين يبذلون قصارى جهدهم لتوفير أقصى درجات الرعاية الصحية لجميع المرضى القادمين من الخارج  و تقديم البرامج التعليمية للأطباء الألمان  وكذلك الأطباء القادمين من مختلف أنحاء العالم، كما يوفرو التشخيص والعلاج باستخدام وسائل متطورة ومتقدمة جدا، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات و الخدمات الطبية المتكاملة.


مجموعة فيفانتس الطبية


علاوة على ذلك، فإن مجموعة مستشفيات فيفانتس  تعتبر من أكبر المساهمين فى تقديم  البرامج التعليمية فى العالم ، فجميع مستشفيات المجموعة التسع  يصنفوا من ضمن أكبر المستشفيات التعليمية والأكاديمية فى ألمانيا حيث يقوموا بتدريب أكثر من 500 متخصص فى العام الواحد والتي تمنحهم شهادة معترف بها عالميا فى حوالى 30 تخصصا طبيا مختلف.


فيفانتس

بالإضافة إلى ذلك فإن فيفانتس توفر ثلاث برامج تدريبية للأطباء القادمين من خارج المانيا وهم عبارة عن شهادة نظرية وشهادة التخصص الألمانى وبرنامج تدريبي مكثف. مجموعة فيفانتس هى شركة متخصصة فى الرعاية الصحية خاصتا للقادمين بهدف السياحة العلاجية فى المانيا،  و توفير الخدمات الاستشارية اعتمادا على قصة النجاح التي حققتها فى برلين فهي أيضا تعمل على تنفيذ أكبر المشروعات الطبية مثل تصميم المستشفيات والعمل على إعادة تنظيم وتشغيل ودمج المستشفيات وقيادتها للنجاح كما تستطيع تقديم الدراسة الإنشائية ودراسة الجدوى للمستشفيات الجديدة.



مركز كلينيك للعظام


مركز كلينيك للعظام


يقع مركز كلينيك في ولاية فرايبورغ الألمانية بالقرب من الغابة السوداء وتوفر أحدث وسائل و طرق العلاج  فى مجال طب العظام، أنشأ في عام 1991 م ومنذ هذا الحين أجريت بها أكثر من تسعمائة عملية زرع للغضاريف بالإضافة إلى إجرائها لأكثر من ألفين وأربعمائة عملية جراحية في العام الواحد منها أربعمائة عملية تركيب مفاصل صناعية.



تمتاز كلينك بمنهجها الفريد الذي يركز على تقديم استراتيجيات علاج متنوعة و معتمدة وفقا لضوابط وأنظمة صارمة تتعلق بـ الامتياز في الجودة الجراحية والتشخيص وإرشاد المرضى ودعمهم بحيث يمكن اختيار أنسب الحلول تبعا لحالة كل مريض على حده. تمتلك عيادة كلينك تسع من الأطباء العالميين في مختلف تخصصات طب العظام مثل تخصص علاج القدم والكاحل والركبة والكتف والفقرات. 

عيادة كلينك فى المانيا

من الجوانب الأخرى التي تتميز بها العيادة هي العناية الشخصية التى يجدها المريض من قبل الأطباء وطاقم العمل على حد سواء حيث أنهم يتمتعون بالقدرة الكبيرة على التواصل باللغة الإنجليزية بجانب الألمانية  ولغات أخرى أيضا مثل الأسبانية والفرنسية وكذلك العربية رغبة فى تحقيق كل سبل الراحة للمرضى خاصتا القادمين لغرض السياحة العلاجية في ألمانيا حيث تتم بكل سعادة تلبية متطلباتهم.

مركز كلينيك بألمانيا


إضافة إلى جهدهم المبذول فى تسهيل عملية مجيء المرضى لألمانيا بهدف العلاج من خلالها، حيث يقدمون الدعم والمشورة لتنظيم كل جانب من جوانب زيارة المريض فعلى سبيل المثال، إن احتاج المريض إلى المرافقة من قبل العائلة أو الأصدقاء خلال إقامته يمكن أن يقترح الطاقم الطبي اماكن للمكوث فيها. 

كما أنه من الهام أن نتعرف على جانب آخر متميز يخص العيادة وهو شفافيتها التامة، فالقانون الألماني يكفل حقوق المرضى وامانهم القانونى وبعكس معظم المستشفيات والعيادات الأخرى فإن العيادة تدرج أسعارها بوضوح على الموقع الإلكترونى الخاص بها  بحيث يتثنى للمرضى أخذ فكرة  واضحة عن الجانب المالي لعلاجهم وذلك بشكل مسبق قبل اقامتهم.

عيادة كلينك


وفى نهاية الموضوع علينا أن نعلم بأن السياحة فى ألمانيا بغرض الترفيه تمتلك الدور الرئيسى فى انتعاش ورفع كفاءة إقتصاد الدولة ولكن لا يمكن أبدا أن نغفل دور السياحة العلاجية ومساهمتها أيضا في تحقيق المزيد من الإزدهار لاقتصاد الدولة، حيث أنها تجتذب العديد من المرضى القادمين من بلدان عديدة من حول العالم، خاصتا من البلدان العربية نظرا إلى ما يجدونه من رعاية صحية متقدمة ذات مستوى عالي من الدقة والمرونة، فالمراكز الصحية والمستشفيات  الألمانية باتت من أهم وجهات السياحة العلاجية فى العالم  منذ سنوات عديدة وما زالت حتى الآن هى الرائدة فى هذا المجال.