الخميس، 5 يناير، 2017

جولة سريعة فى فيينا أفضل مدينة للسياحة فى النمسا

السياحة فى النمسا


إن كنت تبحث عن وجهة سياحية تمتاز بالتنوع وتجد فيها الراحة و الأسترخاء وتشتهر بثقافة وحضارة تاريخية تكمن فى معالم سياحية عريقة، أنصحك على الفور بأن تكون وجهتك القادمة للسفر والسياحة فى النمسا، وتحديدا فى مدينة فيينا الساحرة، فهى واحدة من أروع الوجهات التى يتهافت عليها ملايين السياح من كل أنحاء العالم  لزيارتها والإستمتاع فيها، اليوم سوف نتعرف على بعض معالم السياحة فى فيينا والتى تجتذب أعداد وفيرة سنويا من السياح وتحظى بشهرة عالمية.


قصر الشنبرون


قصر الشنبرون


يعد قصر الشنبرون من أهم العلامات البارزة فى تاريخ وحضارة النمسا، اضافة الى كونه من أوائل القصور الملكية في أوروبا حيث تم بناؤه عام 1260م في عهد الملك السويدي ليوبولد ، بعد ذلك تم تجديد القصر وتوسعته بحلته الحالية فى عهد الملكة ماري تريز وهي أهم وأشهر ملوك اوروبا عام 1750 م. 

قصر الشونبرون فى النمسا

أصبح القصر اليوم مقصد هام من مقاصد الزوار القادمين من أجل السياحة فى النمسا، حيث يبلغ عدد زواره أكثر من مليوني شخص وتحديدا في موسم الصيف والإجازات الموسمية،  لتجد جميع جنسيات العالم تتجول داخل وخارج القصر الذي يعد من أقدم المباني التاريخية في أوروبا. 


يتكون قصر شونبرون من ثلاثة طوابق ستتعرف من خلالها على طبيعة الحياة الملكية وأبرز مقتنياتها إضافة إلى الغرف الخاصة بها والتي يتجاوز عددها  لأكثر من 1400 غرفة والكثير من الصور التاريخية للعائلة الملكية. 



تحيط بأغلب أرجاء قصر الشنبرون بمساحته الشاسعة حدائق مخضرة وجذابة حيث روعى فى تصميمها على أن تضيف رونقا وسحرا آخر له،  ليصبح الشنبرون قصر في وسط جنة من الحدائق ويبقى الحصول على صورة فى هذا المكان السمة البارزة للسياح،  حيث يحرص الجميع على توثيق زيارتهم لهذا المعلم العريق بتلك الصور التذكارية التى لن تنسيهم أجواء المملكة الساحرة بعد عودتهم إلى بلادهم.




وعلى مسافة تبعد عن ساحة قصر الشنبرون بحوالي كيلومتر واحد، يوجد مبنى يسمى بـ مبنى الانتصار والذي يرجع عهده للملكة ماريا تريزا، حيث خصصته لجلساتها ومباحثاتها الخاصة وتناول الإفطار الملكى الخاص بها، بالإضافة إلى تمكنها من مشاهدة الموقع المحيط بالقصر مع الاستمتاع بجمال وسحر الطبيعة من أعلى قمة في المبنى.

 نتيجة عراقة وتاريخ هذا القصر وجمال ما يملكه بالداخل والخارج  تم إدراجه في قائمة معالم التراث الإنساني من قبل منظمة اليونسكو ليصبح من أهم المناطق التاريخية والسياحية فى النمسا.



شارع رينغشتراسه الشهير


شارع رينغشتراسه


تم تأسيس شارع رينغ شتراسه عام 1857 م في عهد القيصر فرانز جوزيف الأول والذى كان فى الماضى ما هو إلا عبارة عن معسكرا يحيط به جدار بارتفاع 20 متر، ونشر أثر ذلك وجود أكبر مشروع بناء في فيينا، و مع الزمن فقد تغير الشارع  كثيرا ففى الماضى كان مجرد منتزه للنبلاء وبعدها فتح امام الجميع واليوم تتزاحم فيه السائحين من مختلف جنسيات العالم والمحبين للسياحة في النمسا وخاصة مدينة فيينا.



شارع رينغشتراسه هو الشارع الأبرز فى مدينة فيينا، حيث يمتد الشارع على مسافة تتجاوز الـ 5 كيلومترات ويصل عرضه إلى حوالي 60 مترا، ويتألف من تسعة مقاطع تحمل أسماء مختلفة.

يشتهر شارع رينغشتراسه بوجود العديد من المعالم التاريخية العريقة والبارزة فى تاريخ النمسا بشكل عام والتى يتوافد عليها أعداد كبيرة من السياح من مختلف أنحاء العالم رغبة فى الأستمتاع بهذ التميز التاريخى العريق. يأتى على رأس هذه المعالم التاريخية، مبنى دار أوبرا فيينا، أبرز معالم السياحة فى النمسا ومن أشهر دور الأوبرا في العالم ومنها ينطلق شارع رينغ شتراسه. 


دار اوبرا فيينا

يحتوى الشارع أيضا على معلم آخر هام وهو حصن هوفبورج الذي كان في الماضي عبارة عن قصر تسكنه العائلة الملكية، واليوم أصبح ذلك الحصن مقرا لرئيس الجمهورية، ويقع بالقرب من ساحة ماريا تريزا والتى تتميز بوجود متحف تاريخ الفنون بها، والذى يعد من أشهر المعالم السياحية فى شارع رينغشتراسه، حيث شيد فى عصر القيصر ويضم العديد من الكنوز الفنية والتى يعود تاريخها إلى سبعة آلاف عام.

قصر هوفبورج

 أكثر ما يميز شارع رينغشتراسه هو تقسيمه لعدة طرق،  حيث تجد  طرق خاصة للدراجات الهوائية و طرق خاصة لمحبى المشى والتجول فى الشارع فضلا عن التنوع الذي يشتمل عليه، حيث يضم الشارع العديد من المنتزهات والتي تعد حديقة فيينا من أبرزها والتي أنشئت قبل قرن ونصف، ويعتبر هو المنتزه المفضل لعدد كبير من السكان المحليين للمدينة وأيضا للسياح القادمين لغرض السياحة فى النمسا بشكل عام ومدينة فيينا بشكل خاص.



فيينا عاصمة الموسيقى




تتمتع فيينا بشهرة كبيرة حول العالم بوصفها مدينة الموسيقى، وهي من أشهر المدن التي صدرت عدد كبير من المؤلفين الموسيقيين المرموقين، مثل فرانز شوبرت الذي ولد فيها و بيتهوفن و فولفغانغ أماديوس موزارت النمساوي الذين فضلوا العيش فيها، لذلك فإن فيينا تشتهر بوجود العديد من المعالم التاريخية التي تثبت أحقيتها بأنها مدينة السحر والموسيقى، مثل متحف موزارت، والذي كان في الماضي عبارة عن منزل متواضع في المدينة.


متحف موزارت

أمضى موزارت انجح سنواته وأكثرها ابداعا فى هذا المنزل، إذ الف الكثير من المقطوعات الموسيقية التى كانت ومازالت أيقونة في الموسيقى الكلاسيكية،  فهو من أهم المساهمين في أحداث عصر النهضة الموسيقية الأكثر شهرة. 



تحول البيت إلى متحف وأصبح يزوره العديد من السياح من جنسيات العالم المختلفة والقادمين لأجل السياحة فى النمسا و مدينة فيينا الساحرة على وجه التحديد، لذا فإنه يفضل زيارة المتحف صباحا لتجنب الانتظار الذي يمكن أن يدوم لوقت طويل بسبب وجود الكثيرين الذين يودون زيارة هذا المكان العريق.







متحف بيت الموسيقى فى فيينا


متحف بيت الموسيقى فى فيينا

فى احد المبانى التاريخية فى فيينا يقع متحف خارج عن المألوف وانصح بزيارته وهو متحف بيت الموسيقى، وهو مكان يتيح المجال لزائره للتعرف على عالم الصوت من خلال سماع ومشاهدة الآلات ومعزوفات موسيقية تستخدم فى دور الأوبرا والأفلام والرسوم المتحركة وغيرها.



يقع المتحف فى الحى القديم لفيينا ويتكون من خمسة طوابق. ومن الأمور الممتعة التي يوفرها المتحف لزواره هو إمكانية الزائر على تأليف مقطوعات موسيقية بنفسه وسماعها كما يمكنه أيضا أن يقود فريق سيموفونية فيينا العريقة وذلك من خلال شاشات عرض خصصت لهذا الأمر. 

فى نهاية جولتنا، نرجو أن تكونو سعدتم وتعرفتم على المزيد من أهم وأفضل معالم السياحة فى النمسا، خاصة فى مدينة فيينا المبهرة، ولنا عودة من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق